قبل القفز الفعلي، قام الفريق بجولات تجريبية باستخدام دراجة نارية ومركبة UTV على المسار الترابي للوصول إلى المنحدر البالغ طوله 110 أقدام. تم اختبار السرعة المناسبة للقفز ومعالجة أي مشاكل تتعلق بالسفر الجانبي قرب المنحدر الترابي، مع تعديل مناسب لضمان الهبوط السليم.
عندما حان وقت القفز، قام السائق يورك بتأجيل المحاولة الأولى لعدم راحته على المنحدر؛ لكن في المحاولة التالية، انطلقت الكورفيت محققةً هبوطًا ناجحًا - وإن كان بضرر في الجزء الأمامي، مما أدى إلى تشغيل الوسائد الهوائية، لكن دون إصابات للسائق.
استخدم باسترانا تسجيلات البيانات والكاميرات لتحليل الأداء، معبرًا عن رضاه العام رغم بعض الأضرار. ولوحظ أن التحكم في الجر قد أعاق السرعة بعض الشيء، حيث نقصت السرعة عند مغادرة المنحدر من 68 إلى 64 ميلاً في الساعة. كان الهدف إثبات إمكانية تحليق سيارة بكامل معداتها الأصلية، وقد أثبتت التجربة أن ذلك ممكن على الأقل مع الكورفيت.
يستعرض المقال تحديًا مثيرًا لتحليق سيارة كورفيت C8 فوق 140 قدمًا من خلال تنظيم دقيق وتجارب تحضيرية. يمكن للطموح والمغامرة أن يفتحا أفقًا جديدًا لقدرات السيارات، مع التركيز على سلامة السائق وأمان السيارة.