من بين القصص الجميلة، تبرز قصة المارشال مونتغومري مع "الجنرال الأسبرطي"، حيث كانت فانتوم III رفيقته التي صاحبته ورفاقه مثل تشرشل وآيزنهاور والملك جورج السادس خلال الحرب العالمية الثانية.
في عام 1948، حصل دوق إدنبرة على سيارة رولز رويس تجريبية أطلق عليها اسم "القط المحترق"، وكانت بداية للسلسلة من السيارات التي أسرت القلوب الملكية.
قام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، باقتناء فانتوم V واستخدمها لسيارته الافتتاحية. في بريطانيا، كسر جون لينون الأعراف عندما طلب فانتوم V وقام بصبغها بألوان زاهية أثارت الجدل.
مع اقتراب فانتوم من عامها المئة، أطلقت رولز رويس ثمانية أعمال فنية تجسد كل جيل من أجيال الفانتوم. تعكس هذه الأعمال القيم التي لطالما مثلتها الفانتوم كرمز للقوة والنجاح.
أيهما تفضل؟ سيارة فانتوم القوية أم الأعمال الفنية التي تجسد روحها؟ شاركنا قصتك مع هذه الأيقونة العالمية.
من الحرب والسلام إلى الفن والجمال، تظل رولز رويس فانتوم رمزًا للتميز وتاريخًا لا يُنسى. إذًا، أي فانتوم تأسر قلبك؟