تحت قيادة إسبينوزا، قد تسعى نيسان إلى إعادة فتح المحادثات مع هوندا بشأن الاندماج المحتمل. رغم فشل المحادثات السابقة، إلا أن التعاون بين الشركات الثلاث: نيسان، رينو وميتسوبيشي، ما زال مستمراً، ويبدو أن نيسان منفتحة على التعاون مع شركاء جدد لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا.
تدرس نيسان وهوندا التعاون لتطوير منصة مشتركة للمركبات الكبيرة مثل نيسان باثفايندر وهوندا باسبورت. هذا التعاون يمكن أن يضاعف الإنتاج السنوي ليصل إلى 400,000 مركبة، مما يساعد على تقليل التكاليف المتغيرة والاستفادة لصالح الشركتين.
على الرغم من أن نيسان لا تواجه مشكلة في السيولة، إلا أنها تعاني من نقص في توليد النقد. تحتاج الشركة إلى تعزيز أرباحها وخفض التكاليف الثابتة في ظل التحديات الراهنة.
تواجه نيسان تغيرات مستمرة في السياسات الجمركية الأمريكية، مما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى خططها المستقبلية. رغم ذلك، تركز الشركة على أسواق أمريكا الشمالية وتخطط لتوسيع حضورها عبر ثمانية طرازات كهربائية جديدة.
تسعى نيسان جاهدة لتعزيز موقعها في السوق العالمي من خلال شراكات استراتيجية وتقنيات حديثة لمواجهة انخفاض المبيعات والضغوط المالية. بالرغم من التحديات، تستمر نيسان في البحث عن فرص جديدة للتعاون والاستمرار في قيادة سوق السيارات.