يعتقد خبراء الأرصاد الجوية أن السبب وراء بعض ارتفاعات الحرارة يعود لطراز هذه السيارة، إذا لم يحصل محركها على التهوية المناسبة قريباً. في حال استمرار تشغيل السيارة دون معالجة مشكلات التبريد، قد نشهد درجات حرارة قياسية لم نعتد عليها من قبل.
يبدو أن مالك السيارة غير واعٍ بشكل كافٍ للضرر المحتمل الناتج عن سيارته، حيث قال: "ما هذه الموجة الحارة؟ الجو دائمًا هكذا، أليس كذلك؟ نعم، الحرارة داخل السيارة تكون شديدة أحيانًا، لكنني أكتفي بإزالة السقف. كيف سيمكن للناس رؤية قبعتي الفاخرة الخاصة بترايمف؟" وأضاف مازحاً بأنه يقوم بصيانة السيارة بشكل دوري، لكنه يلاحظ بعض الأصوات التي قد تلمح إلى مشكلات في سلسلة التوقيت.
إلى جانب الترايمف، كانت هناك سيارة جاكوار E-Type من السلسلة الأولى متوقفة على مقربة، وتعاني هي الأخرى من ارتفاع شديد في الحرارة. ومع ذلك، كان مالكها منشغلاً بالمحادثات مع السائقين الآخرين، غير مكترث بوضعية سيارته.
بات محرك سيارة ترايمف ستاج حديث الإعلام بسبب اتهامه بإحداث ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة بالمملكة المتحدة، بينما أصحاب السيارات المماثلة منشغلون بقضايا أخرى دون إدراك كامل للأضرار التي قد تحدث حولهم.