مرّت تسلا بعامٍ صعب، رغم الشهرة المتزايدة لإيلون ماسك في عالم السياسة. لم يتم حل المشاكل القديمة المتعلقة بالمنتجات بعد. مع مرور 13 عامًا على إطلاق Model S دون تجديد كبير، وخروج Cybertruck المخيب، تعاني سيارات تسلا من تراجع في الأسعار، حيث انخفضت قيمة السيارات المستعملة بنسبة 58٪، مما أثار قلق المستثمرين.
تواجه تسلا مشاكل في السوق الصينية الضخمة حيث انخفضت المبيعات بنسبة 49٪. من المتوقع تصنيع نسخة أرخص من Model Y في شنغهاي لتلبية احتياجات السوق المحلية. تقنيًا، تواجه تسلا تحديات في تحقيق الموافقة على برامج القيادة الذاتية الكاملة، بينما يقدم المنافسون أنظمة متقدمة بأسعار أقل.
تسببت مشاركات ماسك في مشاريع أخرى وتأثيراته السياسية في تعقيد الموقف، حيث أثارت تصريحاته الجدل، مما أثر سلبًا على سمعة تسلا. سجلت مبيعات تسلا في ألمانيا تراجعًا بنسبة 76٪، كما شهدت الأسهم انخفاضًا بأكثر من 50٪، مما يبرز التحديات الكبرى أمام الشركة.
تعتمد ثروة تسلا بشكل كبير على التوقعات المستقبلية للشركة وكاريزما ماسك. ولكن التغييرات السياسية المحتملة، مثل إلغاء الإعفاءات الضريبية والمزايا الأخرى، تمثل تهديدًا لمستقبل تسلا المالي.
تواجه تسلا تحديات كبرى على جميع الأصعدة، بدءًا من المنتجات التكنولوجية الضعيفة ووصولًا إلى الموقف السياسي المهزوز لماسك. للحفاظ على مكانتها، تحتاج الشركة إلى استراتيجيات جديدة ومنتجات مبتكرة تجذب المستهلكين مرة أخرى.