قنبلة الصين: لا توجد قيادة ذاتية كاملة!

image
قنبلة الصين: لا توجد قيادة ذاتية كاملة! - الصورة لأغراض التوضيح فقط
06/05/2025motortrend
كشفت الصين عن تحرك جديد يفرض قيودًا صارمة على استخدام مصطلحات مثل "القيادة الذاتية" في التسويق، مقرونًا بمراقبة شديدة على الاختبارات على الطرقات. تعرف على هذه التغييرات الكبيرة في عالم صناعة السيارات وعلى تأثيرها العالمي.

قيود جديدة على التسويق

* حظر المصطلحات: لم تعد شركات السيارات في الصين مسموحًا لها باستخدام مصطلحات مثل "القيادة الذاتية" أو "القيادة الذكية" في المواد التسويقية.
* التصنيفات المسموح بها: يتعين على الشركات الالتزام بمعايير جمعية مهندسي السيارات SAE J3016، حيث تصنف القدرات من 0 إلى 5، بدايةً من عدم وجود قدرة ذاتية وصولاً إلى القيادة الكاملة.

اختبارات الطريق والقيود الجديدة

* موافقة رسمية للاختبارات: لا يمكن اختبار الأنظمة الجديدة تلقائيًا، بل يجب أن تحصل على الموافقة عبر قنوات رسمية.
* التوقف عن بعض الميزات: تم حظر استخدام الوظائف التي تعمل دون إشراف السائق مثل ركن السيارات الذاتية.

نظم مراقبة السائق والتحديثات التقنية

* مراقبة السائق: يجب ألا تكون نظم مراقبة السائق قابلة للتعطيل، ويجب أن تُفعّل استراتيجيات لتقليل المخاطر إذا ترك السائق عجلة القيادة لأكثر من 60 ثانية.
* التحديثات الطارئة: يجب تنفيذ تحديثات طارئة للأنظمة من خلال استدعاء المركبات مع الحصول على الموافقة التنظيمية.

الحوادث والتحقيقات

حادث شهير في الصين تسبب في وفاة ثلاثة أشخاص أثر بشكل كبير في إقرار هذه اللوائح الجديدة، وكان بسبب نظام مساعدة القيادة الذكية NOA من شياومي.

تأثيرات على الصناعة

تؤثر اللوائح الجديدة على الشركات الكبيرة مثل شياومي، إكس بينج، هواوي، وتيسلا، مما يفرض عليها إعادة النظر في استراتيجياتها التسويقية والاختبارية في الصين.

رأي الصناعة

أولا كيلينيوس، رئيس مرسيدس، أشار إلى أن الشركة كانت دائمًا واضحة بشأن قدراتها، ولم تشهد تأثيرًا كبيرًا من اللوائح الجديدة.

  

ملخص: فرضت الصين لوائح صارمة تمنع استخدام مصطلحات القيادة الذاتية في التسويق، مع ضرورة الالتزام بالمعايير العالمية ومراقبة الأنظمة والتحديثات. تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز الشفافية وتقليل الحوادث، مما يؤثر بشكل كبير على استراتيجيات الشركات العالمية والمحلية في السوق الصينية.

ماذا يقول الآخرون...

لا توجد تعليقات حتى الآن