بعد أن تأقلم العالم مع إيقاع الحياة الجديد بعد جائحة كورونا، قدم لنا عالم Forza Horizon 5 الخصب والمشمس في المكسيك كوجهة نحتاجها بشدة. تحدث مبتكرو اللعبة، ديفيد أورتون ودون أرسيتا، عن إبداعهم في خلق مكان ارتاده أكثر من 45 مليون لاعب.
تتضمن عملية اختيار الموقع عوامل متعددة مثل الطرق الشهيرة، والنظم البيئية، وثقافة السيارات، والطقس المميز. كانت جنوب فرنسا وكولورادو من أوائل الخيارات المختارة في السلسلة، ما مهد لنجاح اللعبة في تصوير أستراليا عام 2016.
مع دوران محرك اللعبة وتطور تكنولوجيا الإضاءة والجسيمات، أصبحت اللعبة قادرة على تقديم أحداث طقس مذهلة، مثل العواصف الرملية، لتعزيز تجربة القيادة في المكسيك. كان لفوكس، السيارة المحبوبة في الثقافة المكسيكية، دور كبير في خلق مهام قيادة متفردة وملهمة للاعبين.
أعاد فريق العمل تخطيط المكسيك بعناية، مستلهمين من زياراتهم الميدانية ومرجعيات فوتوغرافية، لتكون النتيجة النهائية خريطة تتيح للاعبين الاستمتاع بجولات حرة دون هدف معين، مما يعكس نجاحهم في إعادة بناء وتقديم حالة فريدة من الألعاب المفتوحة.
نجحت Forza Horizon 5 من خلال إبداعها التصميمي الفريد وتجربتها الغامرة في تقديم مكسيك خيالية تضم تنوعًا بيئيًا وثقافيًا مميزًا، مما يجعلها واحدة من أفضل تجارب القيادة الافتراضية اليوم. اللعبة قدمت لنا ليس فقط خريطة جميلة، بل أيضًا مغامرة ممتعة وملهمة.