إسبينوزا، المكسيكي ذو الـ46 عامًا، أصبح الرئيس التنفيذي الجديد لنيسان بصورة مفاجئة للكثيرين في الصناعة. ومع ذلك، لم يكن لديه شك في أن نيسان لم تنتهِ بعد. إذ شعر بالإحباط من التغطية السلبية المتزايدة حول الشركة وأزمات تباطؤ الأرباح وفشل محادثات الاندماج.
نيسان تستعد لإطلاق مركبات وتقنيات جديدة، مع استراتيجية تخفيض التكاليف وتسريع عملية تطوير المركبات، حيث انخفض الزمن اللازم من 55 شهرًا إلى 37 شهرًا لنماذج جديدة كليًا. أيضًا، ستبدأ نيسان في تقديم سيارات هجينة إلى أمريكا الشمالية، بدءًا من نيسان روج.
السيارات الكهربائية ما زالت أولوية، حيث سيتم إطلاق نيسان ليف 2026 كسيارة كروس أوفر متقدمة. وسيمثل هذا الجيل الجديد تحولًا من الشكل التقليدي إلى تصميم أكثر أناقة. كما سيتم تعزيز تشكيلة السيارات الرياضية مع الاحتفاظ بأسماء مثل Z وGT-R.
- الولايات المتحدة والصين: تعزيز الإنتاج وإطلاق طرازات كهربائية جديدة.
- المكسيك: مركز إنتاج رئيسي بحصة سوقية تقارب 20%.
- أوروبا واليابان: التركيز على السيارات الكهربائية والأنظمة الهجينة.
إسبينوزا يرى إمكانات كبيرة في إنعاش إنفينيتي، بتطوير طرازات جديدة مثل QX80 الفاخرة وكروس أوفر كهربائية قادمة. لا يتوقع أن تكون إنفينيتي مجرد نسخ معدلة من سيارات نيسان، بل ينبغي أن تقدم تجارب فاخرة مميزة.
- الشراكات القوية: ستواصل نيسان تعزيز شراكاتها مع رينو وميتسوبيشي وهوندا.
- الاستقرار المالي: رغم التحديات، تمتلك نيسان قاعدة نقدية قوية تبلغ 1 تريليون ين، وتهدف لتعزيز تدفق الأموال الحرة.
في النهاية، إسبينوزا مليء بالتفاؤل ويرى أن نيسان جاهزة للعودة بقوة، مؤكدًا أن الشركة لديها الكثير لتقدمه في المستقبل.
تسعى نيسان بقيادة رئيسها التنفيذي الجديد لعودة قوية عبر تبني استراتيجيات جديدة للتحول الكهربائي، وإحياء علامة إنفينيتي، وتعزيز الشراكات والربحية. تعتبر هذه التحديات والفرص بمثابة الزخم المطلوب لإعادة نيسان إلى أمجادها السابقة.