- تنافس الكبار: تراجعت مبيعات تسلا رغم تحولها إلى شركة ذات قيمة تريليون دولار. في المقابل، برزت الشركات الصينية مثل BYD كتهديد كبير للعلامات التجارية التقليدية.
- الأيديولوجيا السياسية: أدى إعادة انتخاب دونالد ترامب إلى حالة من الارتباك، حيث تمزقت الاتفاقيات التجارية وانهارت الحوافز البيئية.
واجهت شركات السيارات ضرورة تحفيز العملاء على التحول نحو السيارات الكهربائية. تعاونت فولكس فاجن مع ريفيان للاستفادة من خبرتها في الأجهزة والمنصات الكهربائية، فيما فكرت نيسان في الاندماج مع هوندا لتحسين فرصها، إلا أن الخطط أُلغيت في النهاية.
يبقى القرار الأخير بيد المستهلكين الذين ينبغي إغراؤهم من قبل العاملين في هذه الصناعة، وهو الأمر الذي سيحدد شكل السوق في المستقبل. رغم التحديات، يتوجب على الشركات إيجاد سبل لجذب المشترين.
تعد السنة الجديدة بمزيد من الفوضى، لكنها تحمل في طياتها فرصًا للتكيف والبقاء في صدارة السوق.
يمثل عام 2025 محوريًا في صناعة السيارات بفضل التحالفات الدولية والتحديات السياسية المتزايدة. لكن المفاجآت الكبرى قد تتمثل في استجابة المستهلكين وتوجهاتهم نحو السيارات الكهربائية والهجينة.